|
| مختصر خُطب صلاة الجمعة في أقضیة غرب البلد ل 29 محرم 1431 ه-ق |
يكشنبه,4 بهمن 1388  |
قال خطیب صلاة جمعة قضاء "تکاب" بعد أن حمد الله تبارک و تعالی و دعا المصلین للتقوی و تهذیب النفس : إنّ الاخلاص ثمرة الایمان و نتیجته. و أضاف ماموستا "سید عثمان حسیني" : إنّ الاسلام یبحث عن الاخلاق في قوة الایمان بالله تعالی ، و یری الاخلاق الحسن ثمرة حسنة للایمان بحیث یعرف الایمان سبب سلامة العقیدة فسبب الاخلاص في العبادة ثم یکون الایمان ذی اثر فاعل علی الاخلاق الصحیح. و تابع إمام جمعة مدینة "تکاب" : و لقد بعث الله تعالی رسوله لهدایة الناس و ارشادهم ، کما أمر بالخلق الحسن و معاملة اسلامیة و عِشرة صحیحة لکلّ مسلم، و رآه نموذجا بارزا لتعلیم و تعلّم سلیم ، و ذکر السیادة العلمیة و الشعبیة اسلوب الکبار و العلماء ، لانّ صبر رسول الله صلی الله علیه و سلم و حلمه و لینه الخلقیة کان سبب ایمان کثیر من اعدائه اللجوجة به و بدینه و هدایتهم. و أعرب قائلا : و لا بدّ للابوین و المعلمین أن ینتبهوا الی اولادهم و تلامیذهم و یعتنوا بهم، و یعدلوا بینهم ، و یعلموهم القسط و الصدق و المعونة المقتبسة من أخلاق رسول الله صلی الله علیه و سلم و الخلق الاسلامي و یتبعوه سبیلا ، لینجوا في امور دینهم و دنیاهم و ینالوا سعادة الدارین. و أضاف : إنّ الظروف الراهنة في الایران الاسلامي تقتضي الاتحاد الاکثر بین الشعب للنیل الی النجاح و الفوز ، لانّ العدوّ ترصّد لیسمع نبأ فادحا عن وحدة شعب ایران و الشقاق بینهم لیجعله ذریعة لبثّ أنبائهم و أغراضهم المشؤومة ، و لکنه لن یتزعزع اتحاد شعب ایران الاسلامي حمد لله تعالی و شکرا له. ****************** قال خطیب صلاة جمعة قضاء "بانه" بعد أن حمد الله تبارک و تعالی و دعا المصلین للتقوی و تهذیب النفس : ینبغي أن یکون طلب رضا الله تعالی و و عبادته الغایة الرئیسیة لمسلمی العالم. و أضاف ماموستا "عبد الرحمن خدائی" : و یجب علی اهل السوق و التجار أن یمارسوا الصدق و الصلاح في صفقاتهم و معاملاتهم و بیعهم و شرائهم، و یسعوا في طلب الرزق الحلال الطیب حسب الشریعة ، و یحذروا عن أيّ مکر و خِداع في معاملاتهم و صفقاتهم و شهاداتهم کما علیهم أن یجتنبوا الحلف الکذب و التطفیف و سائر الخیانات فی المعاملات ، و یتبعوا في هذا الاطار بما أوصی به کبار الدین. و تابع إمام جمعة "بانه" : و سخر الله للانسان مافي الارض جمیعا کما قال " و "سخر لکم ما في الارض جمیعا" لیاکلوامن رزقه"و لیمشوا في مناکبها " و لعلهم یشکرون" و " أولم یرو أنا خلقنا لهم مما عملت ایدینا انعاما فهم لها مالکون و ذللناها لهم فمنها رکوبهم و منها یاکلون" ، و ان الانسان مسؤول عما أنعم الله علیه و سیحاسب علیه فی الآخرة. **************** قال خطیب صلاة جمعة قضاء "دهجلان" بعد أن حمد الله تبارک و تعالی و دعا المصلین للتقوی و تهذیب النفس: و متاع الحیاة الدنیا و الاغترار بها والتعلق بزینتها الخادعة من الآفات الخطیرة التی ابتلی بها المسلمون الیوم. و أضاف ماموستا "سید صدیق سلیماني " : و یمتدح السعی وراء طلب الرزق الحلال ، و لکنه لا بدّ للانسان أن لا یحزن و لا یشجی لاجل الرزق ابدا، لانّ رزق العباد عند الله، وهو کفیله. و أشار إمام جمعة "دهجلان" الی الاستشهاد في سبیل الله و درجاته عند الله تعالی ، و أعرب عن تعاذیه عن شهادة العالم الکبیر عالم الفیزیاء (الدکتور مسعود علی محمدي) علی أیدي الأعداء الذی أفدی بعمره فی سبیل المکافحة ضد الطاغوت و ظلم الظالمین و في سبیل دینه الاسلام المقدس و أغراضه. ************** قال خطیب صلاة جمعة قضاء "تکاب" بعد أن حمد الله تبارک و تعالی و دعا المصلین للتقوی و تهذیب النفس : إنّ أعداء الاسلام و المسلمین الیوم بصدد الاستشکال علی دین السلام المبین و الاعتراض علیه. و أضاف ماموستا "سید محسن حسیني" : و لیس غرض الذین ینتهکون حرمات الشیعة و السنة باسم الدین و ضد الاسلام و ینتهکون حرمة أئمة الاطهار (ع) و لا یعدونهم معصومین سوی تدمیر الاسلام و الاهانة بالائمة الاطهار (ع). و تابع إمام جمعة "کامیاران " : و قد بدأ بعض الیوم الهجوم و الحملة الاعلامیة ضد دین الاسلام المبین، وهم بصدد تسمّم الجالیة ، و إنّ الطریق الوحید الذی یقی الامة الاسلامیة و یصونه في هذا الاطار و ضد مؤامراتهم هو حبّ الله تعالی و حبّ رسوله صلی الله علیه وسلم و حبّ آهل البیت و الائمة الاطهار (ع). و أشار الی تأسیس شوری التربیة و التعلیم ، و أعرب قائلا : و من واجب المعلمین أن یحاولوا لتعرف الشباب علی مؤامرات اهل الکفر أکثر مما مضی ، فلا بدّ أن یکون المعلمون اناسا مؤمنین بأنفسهم و ملتزمین بالخلاق ویکونوا ذات قیم معنویة. و أشار في المتابعة الی سیرة إمام المالک رضی الله عنه ، و رآه من العلماء الکبار فی تاریخ الاسلام ، و أضاف : کان الامام مالک محبّا صادقا و خالصا لرسول الله صلی الله علیه و سلم و آله و صحبه حبّا جمّا، و لم یسمح لاحد أن ینتهک الحرمات في المدینة مدی حیاته. ************** قال خطیب صلاة جمعة قضاء "سقز" بعد أن حمد الله تبارک و تعالی و دعا المصلین للتقوی و تهذیب النفس: إنّ اغتیال العالم الایراني عالم الفیزیاء (الدکتور مسعود علی محمدي) دلیل علی عداء الاعداء ضد علم ایران الاسلامی و وعیهم و بصیرتهم و قدراتهم العلمیة. و أضاف ماموستا "سید حسین حسیني : إنّ الاعداء تعتزم تشویه اتحاد شعب ایران و وحدتهم بتلک الاعمال الاجرامیة الوقحة بعد الانتخابات الرئاسیة ، و یریدون إنشاء الشقاق بینهم. و أشار في المتابعة الی المعاملة و الصفقة الشرعیة في وجهة نظر الاسلام، و قال : و أکد القران الکریم في آیات کثیرة علی رعایة الشریعة فی هذا الامر و اوصی برعایة حقوق البائع و المشتري ، کما اکد علیه رسول الله صلی الله علیه و سلم و قال : إنّ اساس المعاملات فی الاسلام علی رعایة العدل و القسط، فعلی المسلم أن یسعی فی رعایتهما عند القیام بصفقة و یکون صادقا و صالحا فیها . و أشار إمام جمعة سقز المؤقت فی قسم آخر من کلامه الی الکذب فی الشهادة و شهادة الزور، و قال : لا تقوموا بشهادة الزور أبدا لصالح أحد أو موضوع طلبا فی رضا الناس ، لان لها ذنب کبیر الی ما قال رسول الله صلی الله علیه وسلم فیها : و من شهد شهادة الزور لصالح أحد أو موضوع کمن یشرک بالله تعالی. و أشار ماموستا حسینی الی الموت و المعاد ایضا فی وجهة نظر دین الاسلام المبین، و أضاف : و بکل أسف قد نشاهد انتحار بعض الناس حینما نهی عنه الاسلام نهیا شدیدا و حرّمه و إنه یخالف الشریعة فی منطلق کبار الدین. و أکد في الختام : إنّ الدنیا مزرعة الاخرة و سیحصد الانسان فی الاخرة ما زرعه فی هذه الدنیا من الاعمال ، فلابد للمسلم أن یشتغل بالصالحات فی هذه الدنیا و یترک المنهیات و علیه أن لا یخاف من الموت ، لان الموت لیست نهایة الحیاة کما تزعم. *************** قال خطیب صلاة جمعة قضاء "ارومیة" بعد أن حمد الله تبارک و تعالی و دعا المصلین للتقوی و تهذیب النفس : لا بد للمسلمین أن یشعروا بالخطر تجاه تآمر أعداء الاسلام و المسلمین و لا یذهلوا عنها. و أضاف ماموستا " عبد القادر البیضاوي " : و لن تنتهی مؤامرت الاعداء قطّ ، بل إنهم لبالمرصاد دائما و یتآمرون لیصطدو في الماء العکِر، و یتموا مؤامراتهم و یحققوا أغراضهم الشیطانیة، و عالم الاسلام و المسلمین بحاجة ماسة الی الحفاظ علی اخوتهم الدینیة و الاسلامیة اکثر مما مضی و أن یبسط بعضهم ید الاخوة نحو بعضهم ، و یشعروا بالخطر تجاه هجمات الاعداء کلها التی استهدفت امة الاسلام من أرجاء العالم. و تابع إمام جمعة "ارومیة" : و لقد بنیت الاحکام الاسلامیة المرموقة علی اساس العدل و بسطه ، فلا بد من إحلاله فی الجالیة الاسلامیة لینتفع منه امة الاسلام و یذوق طعمه الطیب، و یدرکوه بمعناه الحقیقي و یخضعوا امامه. و أعرب قائلا " الدنیا مزرعة الآخرة و یکتب فیها جمیع أعمال الانسان من الخیر و الشر ، فعلی الانسان أن یعمل فی الخیرات و الحسنات و یخصّ عنایته بالباقیات الصالحات، و یؤثر الخیر والمعروف علی المنکر و المنهیات و یحاول فی طلب رضا الله تعالی ، ولا یری غیر الله شاهدا و عالما علی أعماله . و أضاف : الدنیا معرکة السباق فی الخیرات کما انها مزرعة الاخرة التی تکتب فیها جمیع اعمال الانسان کلها کما قال تعالی : "و لا رطب و لا یابس الا فی کتاب مبین". ************** قال خطیب صلاة جمعة قضاء "بوکان" بعد أن حمد الله تبارک و تعالی و دعا المصلین للتقوی و تهذیب النفس : إنّ أعداء الاسلام و المسلمین بصدد إبادة الایران الاسلامي. و أضاف ماموستا " عبد الرحمن خلیفه زاده " : و ینبغی للمسلم أن یستفید عن عقله و تجربة الآخرین أحسن إستفادة، لأنّ من یستعمل المخدرات یظلم نفسه و یظلم اسرته و یظلم مجتمعه، فیجب علی جمیع آحاد المجتمع و المسئولین أن یسعوا للکفاح ضد هذه الرزیة الضروسة ، و یتعاونوا مع قوات المکافحة ضد الادمان و المخدرات . و أشار إمام جمعة بوکان الی ضرورة رعایة الاقتصاد و الاعتدال و التجنب عن الاسراف ، و تابع : و یجب علی المسلمین أن یقتصدوا في استهلاکهم للنعم الفطریة و خاصة نعمة الماء . و في معرض تبیینه لآیات من القران الکریم حول طلب الرزق أعرب قائلا : الحلال بیّن والحرام بیّن لکل أحد و بینهما امور متشابهات التی اذا لم یدرکها و لم یعرفها أحد لا بد له أن یراجع الفقیه لیبین له الامر. ************** قال خطیب صلاة جمعة قضاء "سیلوانا" بعد أن حمد الله تبارک و تعالی و دعا المصلین للتقوی و تهذیب النفس : کان و لا یزال یکون الاتحاد سر النجاح و الانتصار لامة الاسلام فی العالم . و أضاف ماموستا "نجم الدین عزیزیان " : و لا ینال شعب العزة الا بالاتحاد و بسط ید الاخوة الاسلامیة و الدینیة نحو الاخرین ، و انما یرتقی امم و یصل الی الرّقی و التعالی المعنویة بوحدتهم ، و بها یخفقون جمیع مؤامرات الاعداء ، فلا یقدر الاعداء علی مواجهة امة الاسلام. و تابع امام جمعة "سیلوانا " : و لم یزل الاسلام یدعوا مسلمی العالم للاتحاد ، و یؤکد علی أن یکون امة الاسلام امة واحدة ، و بثّ هذه الفکرة في المجتمع الاسلامي، لیملأ العالم الی الابد ، لانّ ما یقرر التنسیق فی المجتمع الاسلامی و یبعده عن الشقاق هی الوحدة لا غیر. و أعرب قائلا : و لقد أعطی دین الاسلام المبین المؤمنین من الرجال و النساء کرامة انسانیة و قداسة خاصة، فعلینا في هذا الاطار أن نراعي السنن و الآداب الاسلامیة ، و نحفظ قداستنا و کرامتنا الدینیة حتی لا تدخل الثقافة اللااسلامیة و الخطأ فی الدین و تبقی کرامتها فی المجتمع کما کان. و أضاف : و یجب علی الجیران أن یراعوا حقوق الجوار و یلتزموا بها و و یعتقدوا بالحرمة و القیمة للآخرین ، و لا یعتدی بعضهم علی حقوق البعض ، و یعتقدوا بآداب الجوار و حقوقهم الی أن یقرروا الحکم الالهی فی المجتمع الاسلامی. *************** قال خطیب صلاة جمعة قضاء "مریوان" بعد أن حمد الله تبارک و تعالی و دعا المصلین للتقوی و تهذیب النفس : إنّ الخیانة بالامانة من کبائر الذنوب . و أضاف ماموستا "مصطفی شیرزادي " : إنّ دین الاسلام نهی عن الغلاء فی البیع و التطفیف نهیا شدیدا و وعد بالعذاب الالیم للذین یقومون بهذا العمل ، کما نهی الاسلام عن اکل مال الیتیم و الفقراء و إضاعة حقوق النساء ایضا . و تابع إمام جمعة مریوان : و حذر الله الرجال و نهاه عن أذی النساء و جعلهنّ فی المعذورات ، و انّ تملک اموال الزوجات الموظفات من بعولتهنّ عمل منکر جدا فی الاسلام . و أعرب قائلا : و لابدّ أن نرضی الله تعالی و رسوله بالتجنب عن الذنوب و المعاصي و نستمدّ عن العقل ، لانّ العقل ینفع الانسان فی دینه و دنیاه، و یوجب سعادته فی الدارین. و أضاف : و ینبغی أن نتحد فی إجراء برامج التربیة و التعلیم ،و نسعی فی تنفیذها بتنسیق أکثر. ************** قال خطیب صلاة جمعة قضاء "سنندج" المؤقت بعد أن حمد الله تبارک و تعالی و دعا المصلین للتقوی و تهذیب النفس : انّ نطاق الثورة الحسینیة الاصلي کانت لاجل فریضة الامر بالمعروف و النهی عن المنکر . و أضاف ماموستا " امین راستی" : و کانت فریضة الامر بالمعروف و النهی عن المنکر رسالة الاصحاب و اهل البیت (ع) الخطیرة من صدر الاسلام ، وتعدّ أکبر مفخرة لجمیع المسلمین. و عدّ الامر بالمعروف و النهی عن المنکر من واجب العلماء و رجال الدین المهمة فی المجتمع الاسلامی و خاصة فی الظروف الراهنة ، و قال : و ینبغی لدین الاسلام کأکمل الادیان الالهیة أن یقدّم و عظه وارشاده و جمیع نصائحه للمخاطبین حسب الاوامر الالهیة و لصالح الدین و الشریعة الاسلامیة حتی یکون ذی أثر کبیر و فاعل فی الجالیة . و أعرب امام جمعة سنندج المؤقت فی قسم آخر من کلامه عن قلقه عن کثیر من اعمال الناس و معاملاتهم المنکرة فی عالم الیوم التی تخالف الشریعة الاسلامیة ، و قال : و بکلّ أسف لا تقام الیوم صلاة الصبح في کثیر من المساجد و هذا العمل لا یجدر بالمسلمین و امة الاسلام و لیس فی شأنهم. و أکد ماموستا راستی علی الانتفاع عن الشریعة الاسلامیة و أوامر الدین والقرآن الکریم للا تقاء عن اقتراف الذنوب والمعاصي ، و تابع : إنّ أهم غایة ارسال الرسل و رسالة حضرة محمد المصطفی صلی الله علیهم و علی نبینا کان بثّ فریضة الامر بالمعروف و النهی عن المنکر و نشرها بین المجتمع. و رای الصیانة و الحفاظ عن الشریعة الاسلامیة احدی رسالات الانبیاء و الرسل الکرام علی نبینا و علیهم الصلاة و السلام الرئیسیة ایضا ، و أضاف : ومن أمانات الله علی عباده إقامة الفرائض کالصلاة و الصیام کواجب شرعي علی المسلمین و امانة رسول الله صلی الله علیه وسلم و یجب ادائها کما یجب اداء امانات الناس، فتلک امانات ثلاثة لدی المسلمین : أمانة الله تعالی و أمانة رسوله صلی الله علیه وسلم و أمانة الناس. و أشار ماموستا راستی الی اهمیة فریضة الامر بالمعروف والنهی عن المنکر مرة اخری فی القرآن الکریم حیث امر بها فی سورة آل عمران و قال : " و لتکن منکم امة یدعون الی الخیر و یامرون بالمعروف و ینهون عن المنکر و اولئک هم الفائزون" و انهم الامرون بالامر بالمعروف والناهون عن المنکر و خلیفة الله فی الارض .
|
|
|